علي عبد الله الصياح

12

التراجم الساقطة من كتاب إكمال تهذيب الكمال لمغلطاي ( المطبوع )

كلمة المشرف كلمة الأخفش التي يقول فيها : " إذا نسخ الكتاب ولم يعارض ، ثم نسخ ولم يعارض : خرج أعجميا ! " وليراجع ما كتبه الخطيب البغدادي في " الكفاية في علم الرواية " ( 1 ) في باب " المقابلة وتصحيح الكتاب " . - وضعت اسم كل طالب وطالبة عند نصيبه الذي تولى تحقيقه ، ليتبين الجهد الذي بذله كل طالب وطالبة . - رقمت التراجم ترقيماً تسلسلياً . - أعددتُ فهرسة الجزء المحقق وحرصتُ أن تكون الفهارس شاملة ودقيقة ، وعنيت - خصوصاً - بالكتب التي يذكرها مغلطاي ، فقد كان أعجوبة في النقل عن الكتب المتنوعة ، والنسخ المتعددة ، وربما ذكر أن أصح النسخ هي النسخ التي يملكها كما قال في موضع : " إن نسخ بلادنا من كتاب " الثقات " غير منقحة ، وأصلحها فيما أظن النسخة التي أنقل منها " . وكثير من هذه الكتب في حكم المفقود منذ أزمنة بعيدة ، ولتميز مغلطاي في هذا الباب أكثر من نقد المزي في هذا الجانب - جانب الكتب - فمن ذلك : - قوله في ترجمة الحسين بن علي : ( ولو أردنا استيعاب أخباره وقصة مقتله لأربينا على ما كتبه ابن عساكر فضلاً عما لخصه المزي من كتابه ولم يعده ؛ فإن عندنا بحمد الله من أخباره المفردة التي لم ينقل منها ابن

--> ( 1 ) ( ص : 237 ) .